سيد جلال الدين آشتياني

150

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

بأن يخلع صورة ، ثم يلبس صورة اخرى و يكون هي مع الصورة الأولى شيئا و مع الصورة الأخرى شيئا ، فلم يصر بالحقيقة الشيء الاول الشيء الثاني ، بل الشيء الاول قد بطل و إنما بقي موضوعه أو جزء منه و إن كان ليس كذلك ، فلينظر كيف يكون فنقول : إذا صار الشىء شيئا آخر فإمّا أن يكون إذ هو قد صار ذلك الشىء موجودا أو معدوما ، فإن كان موجودا فهما موجودان لا موجودا واحدا و إن كان معدوما فصار هذا الموجود شيئا معدوما لا شيئا آخر موجودا و هذا غير معقول و إن كان الاول قد عدم فما صار شيئا آخر ، بل عدم هو و حصل شىء آخر . فالنفس كيف تكون صور الأشياء و أكثر ما هوس الناس في هذا هو الذي صنف لهم إيساغوجي و كان حريصا أن يتكلم بأقوال مخيلة شعرية صوفية يقتصر منها لنفسه و لغيره على التخيل و يدلّ أهل التمييز على ذلك كتبه في العقل و المعقولات و كتبه في النفس . « 1 » عمده اشكال شيخ اين است كه چون نفس موجود متحصل بالفعل مجرد از ماده است و نوعيت آن به حسب ذات تمام است . هرصورتى كه به آن وارد شود ، عرض زايد بر وجود نفس خواهد شد ، چون داخل در قوام نفس نمىباشد متحد با آن نخواهد شد ؛ غافل از آن‌كه نفس در اول مرحلهء وجود ، عين مواد و اجسام است و به تحولات جوهريه به مقام تعقل مىرسد و صور علميه همان اشتداد جوهرى نفسند ، نه عرض زايد بر وجود نفس . نفس در انواع ادراكات از قوه به فعليت و از نقص به كمال خارج مىشود و صورتهاى متواردهء بر نفس فعليتهائى است كه به تحولات جوهريه عايد نفس مىشود و بنابر حركت در جوهر توارد صور به نحو لبس بعد لبس است نه خلع و لبس . فعليت لا حق بر نفس نسبت به فعليت سابق بر اين فعليت همان تبديل حد ناقص به كامل است . در مباحث حركت جوهر گفتيم كه شيخ در جميع مواردى كه خواسته است تحول جوهرى را نفى كند بين احكام وجود و احكام ماهيت خلط كرده است .

--> ( 1 ) . طبيعيات شفا ، چاپ سنگى ، ص 358 .